مجموعة رجال الشريعة :
وترأس هذه المجموعة الدكتور بسام الشطى أستاذ الشريعة بجامعة الكويت , وبعضوية كل من :

- د\ دعيج المطيرى
- السيد سالم الوهيب

وأعطيت هذه المجموعة عدد من الاسئلة , وبعد المناقشات والمداولات كانت التوصيات كالاتى :

الفحص الطبى قبل الزواج مهم جدا حتى يكتشف كل منهما الامراض الموجودة وقد تكون فرصة للعلاج أو وضوح فى الرؤية المستقبلية , وبيان حقيقة كل منهما , وهذا أوعى لاستقرار الاسرة والحفاظ عليها ضمن ميثاق الزواج والذى سماه الرب تبارك وتعالى " ميثاقا غليظا ".

- والفحص قبل الزواج يقلل من انجاب أطفال يحملون أو مبتلين بأمراض وراثية فتاكة تكلف الاجيال حياتهم , وتكلف الوالدين والاسرة الهموم وتكلف الدولة الأعباء المالية الثقيلة , وتربك انتاجية الدولة , والله سبحانه وتعالى يقول :( اتقوا الله ما استطعتم )وأيضا ( لايكلف الله نفسا الا وسعها ) . فالواجب على ولى الامر أن يختار لنطفه فان العرق دساس ويختار الصحيح القوى ( ان خير من استأجرت القوى الامين ) .

- و الفحص الطبى عبارة عن الاخذ بالاسباب ومن باب ( اعقلها وتوكل ) وبالتالى ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه) أى كافيه. وواجبنا جميعا أن نبحث فى حياة الانسان وليس الاضرار أو الحاق الاذى وعليها شرعت الشريعة الاسلامية أسس وثوابت ورخص من أجل حياه هذا الانسان فيقول سبحانه ( ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ).
- والفحص قبل الزواج يشارك فى تقليل نسب الطلاق وديمومة الزواج والاهتمام بتربية الاطفال ومتابعتهم ليشاركوا فى نهضه وعمران البلاد فلوا ابتلى شخص بطفل معوق وهوقادر على عدم انجاب هذا الطفل فلا شك أن أثمه واقع على الزوج لانه لم يقم بأخذ الاسباب.

- والفحص قبل الزواج يفصح عن الشهدة التى يجب أن يقولها كل من لديه علم حتى يتم العقد , يقول سبحانه ( ولا تكتموا الشهادة من يكتمها فإنه اثم قلبه ) وحتى لا يكون هناك غش أو خداع أو كتمان للعيب فيقول صلى الله عليه وسلم : (من غشنا فليس منا ) .

- والفحص قبل الزواج سارت عليه السعودية والامارات والبحرين , وتجربتهم كانت ناجحة والنتائج ظاهرة ولله الحمد فى تقليل الامراض وعلى رأسهم( الثلاسيميا) وعليه فمن الواجب إيجاد تشريع ملزم لحماية الجانبين الزوج والزوجة وحصانة للمجتمع والأسر وواجب الجميع الالتزام والطاعة لما فيه عموم الخير , يقول سبحانه :( واطيعوا الله واطيعوا الرسول وأولى الامر منكم ) .
- والفحص قبل الزواج ليس بدعا فإذا كانت الدولة تأمر بفحص النظر والفحص الطبى لقيادة السيارة وللوظيفة ولجلب العمالة وكلها تعتبر أشياء ثانوية فمن باب أولى أنها تجرى الفحوصات التى تأمن سلامه الاسر والاجيال ولكن لابد من نشر التوعيه بين الناس لبيان المخاطر والسلبيات وصور حقيقيه تتكلم لتلك الماسى .


ثم تنشأ الدولة مركزا حكوميا متخصصا للفحص حتى لا يحدث عبث أو تغيير أو تبديل وتكون النتائج مطمئنة فلا تخضع لعوامل الرشوة وغيرها .

ولو تم اعطاء صورة باللغة العربية لنتائج الفحص قبل اجرائه بمعنى الاشياء التى سيجرى عليها الاختبار لان القاعدة الفقهية تقول ( الحكم على الشىء فرع عن تصوره )
- وأتمنى أن يكون هناك فحصا اختياريا حتى يتضح صدق المتقدم للزواج وصدق البنت فى المعلومات التى قالتها من : المخدرات , المشكلات الجنسية , الضغط والسكرى وأذا أجريت عمليات من قبل حتى يكون هناك العلم الكافى , لحديث النبى صلى اللة عليه وسلم : " أنظروا الى ما يديم الزواج بينكما " وذلك حتى نقلل نسب الطلاق بسبب أخفاء هذه الاسرار .

- والفحص قبل الزواج لا يعنى اننا ننفر من زواج الاقارب بل على العكس ندعو اليه ففيه الخير والوئام ونشر المحبة وتوثيق الصلة بين الاسر .
- والفحص قبل الزواج لا يعنى أبدا منع الانسان من الزواج لقضاء الوطر وحماية النفس من ارتكاب المحرمات أو الاعتداء الآثم على الاخرين ولكن حماية ووقاية وصدق فى المعلومات.
- والفحص الطبى قبل الزواج يعنى أن الدولة تمنع الضرر والاضرار بالاخرين فقال صلى الله عليه وسلم : ( لا ضرر ولا ضرار ) وقد تكون هناك مفسدتين أن الشخص يرغب فى هذه البنت ولكن هناك مفسدة أعظم والقاعدة الفقهية تقول ( اذا تعارضت مفسدتان روعى أعظمهما بارتكاب أخفهما ) وقاعدة (الضرر يزال)
- أما قضية السرية فى المعلومات فهذا حق ومطلب شرعى ولكن لابد لأهل الزوجة أن يعلموا مع التعهد بالكتمان وعدم الافصاح لحديث النبى صلى الله عليه وسلم : ( من ستر مسلما فى الدنيا ستره الله يوم القيامه ) والله أعلم وصلى الله عليه وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين